من ليبيا ، ومن أمام موج البحر المتلاطم على شواطيء السرايا الحمراء في مدينة طرابلس القديمة ، وتحديداً من تحت سقف قوس ماركوس أوريليوس الروماني القديم ، سيصل بإذن الله صوت صرير قلمي إلى الآفاق..